زكي محمد مجاهد
724
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
مصححا بدار الكتب المصرية ، ومدرسا بالأزهر للغة العربية ، ومدرسة بولاق سنة 1310 ه . وكان إماما في اللغة والأدب ، وكان المظهر الكامل للأديب المسلم المتدين ، أو الصورة السليمة للعالم الأديب ، وهو الإمام الأوحد لسائر الأدباء في البلد الأمين . ويقول عنه تلميذه الدكتور طه حسين : ( كان مذهبه في دراسة الأدب هو مذهب القدماء ، إذ كان يفسر لتلاميذه في الأزهر ديوان الحماسة لأبي تمام ، أو كتاب الكامل للمبرد ، أو كتاب الأمالي لأبي علي القالي ، ينحو في هذا التفسير مذهب اللغويين والنقاد من قدماء المسلمين في البصرة والكوفة وبغداد ، مع ميل شديد إلى النقد والغريب ، وانصراف شديد عن النحو والصرف ، وما ألف الأزهريون من علوم البلاغة ) . ومن الذين حضروا دروسه في الأزهر أو في بيته في آخر عمره : الدكتور طه حسين ، والشيخ محمد الغنيمي التفتازاني ، والشيخ محمد محمد الخانجي البوسنوي ، والشيخ سعيد الطيب الجزائري ، والشيخ محمود علي العشماوي شيخ البيومية ، والشيخ أحمد إبراهيم شاهين السناري ، وزكي محمد مجاهد مؤلف هذا الكتاب . وكان عضوا في هيئة كبار العلماء ومجمع اللغة العربية . وله القصيدة المرصفية في مدح حامي حمى الديار المصرية ( أحمد عرابي باشا ) ، وقد طبعت بمطبعة بولاق سنة 1299 ه - 1882 م . ومن أبياتها في مدح عرابي ودعوة أهل مصر : يا آل مصر تنبهوا فمن الذي * يرضى بذل في الخليقة أنكد يا آل مصر علمتموا ما حل في * هند وتونس من بلاء سرمد هذا وللمولى الكريم نمد أي * د بنا لنصر جيوشنا بتأيد توفي سنة 1349 ه - شهر فبراير سنة 1931 م عن ( 75 ) عاما من العمر ، ودفن في قرافة المجاورين قرب مدفن الخديوي توفيق . مؤلفاته : 1 - شرح الكامل ، 8 أجزاء .